الأربعاء، 15 فبراير 2012

حالة السلم الإجتماعي

السلم الاجتماعي: يمكن تعريفه بأنه حالة السلم والوئام داخل المجتمع نفسه، وفي العلاقة بين شرائحه وقواه، وهو يعكس سلامة العلاقة الداخلية بين مكونات المجتمع وإمكانية تطوره ونهضته.
 وإذا ما فقدت حالة السلم الاجتماعي أو ضعفت داخل المجتمع، فإن النتيجة الطبيعية لذلك هي تدهور الأمن وزعزعة الاستقرار وبالتالي تراجع فرص التنمية والنهوض مما يقود المجتمع نحو التخلف. وإن أهم مقومات تعزيز السلم الاجتماعي في أي مجتمع هي: • شرعية السلطة ومركزيتها؛ • العدالة الاجتماعية؛ • سيادة القانون؛ • استقلال القضاء؛ • احترام حقوق الإنسان وحقوق الأقليات.
 واقع السلم الاجتماعي في فلسطين: لا شك أن المتتبع لواقع العلاقات الداخلية الفلسطينية يرى في السنوات الأخيرة تدهوراً في طبيعة هذه العلاقات سيان على المستوى السياسي أو الاجتماعي.
                                                                                                                       منقول  

الخميس، 9 فبراير 2012

لأجلِكِ

لأنكِ لم تكوني يوما سببا في الانقسام...
لأنكِ اكثر الفئات والقطاعات المتضررة من هذه الحالة...
لأنكِ روح الوطن ونفس الحرية...
لأنكِ الجامع لأجمل القيم الانسانية...
لأنكِ تحملين عبق الماضي وأماني الحاضر وأمل المستقبل...
لأجلِك يجب ان تساهمي في وحدة ابناء وبنات الوطن...
لأجلكِ يجب ان ترفعي صوتك عاليا مدويا ضد كل من تسول له نفسه قتل الماضي والحاضر والمسقبل...
لأجلك سيدتي تعاليّ على جراحك لأجل غد حُر ،مشرق بأجمل معاني الانسانيه...





الثلاثاء، 7 فبراير 2012

اتفاق الدوحة


برغم عدم قانونية تولي رئيس السلطه لمنصب رئاسة الوزراء حسب القانون الاساسي،الا ان هذه الخطوة تشكل في جوهرها  اساس للخروج من مأزق الانقسام،وبامكان هذه الخطوة التسريع في عمل اللجان المنبثقه عن اتفاق القاهرة والتي لا زالت تراوح مكانها نتيجة لتجاذبات الاطراف،،
ويجب البدء فورا بالتحضير للانتخابات الرئاسيه والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني،،وليسلم الاطراف الامانه للشعب ليقول كلمته فيمن سيختار وينتخب....

الاثنين، 6 فبراير 2012

المشاركة النسوية ضرورية لتجسيد الوحده على الارض

ادى الانقسام الفصائلي بين الحزبين الاكبر في فلسطين الى قسمة للشعب والارض والمجتمع الفلسطيني،فقد بدأ بين الفصيلين على مستوى قيادي ثم انتقل ليصبح حالة تعاني منها قطاعات كبيره بالمجتمع الفلسطيني سواء في غزة او الضفه،وبعد عديد الاتفاقات لتي وقعت على الورق وما رافقها من عدم ارادة في التنفيذ نتيجة اسباب كثيره منها ما هو ذاتي ومنها العوامل الداخليه والخارجية والتي باعدت بين الاطراف.
والآن وبعد توقيع اتفاق القاهرة وتشكيل اللجان المختصة لتنفيذ بنود الاتفاق،بات من الواضح صعوبة تحقيق انجازات على الارض،فلا زال عمل اللجان يراوح مكانه ولم نلمس كمواطنيين/ات اي نتائج ايجابيه على الارض،سوى ما اعلن عنه اليوم الاثنين عن توافق ما بين حماس وفتح على تشكيل حكومة الوفاق الوطني برئاسة ابو مازن، والتي نأمل ان تحقق المهام الموكله لها وهي التحضير للانتخابات واعادة اعمار قطاع غزة وتوحيد الاجهزة الامنيه.
وما بين اللجان والحكومة وفي ظل غياب العنصر النسوي عن اللجان المنبثقة عن اتفاق القاهرة وعن الحوارات ما بين الاطراف،ونتيجة لافرازات الانقسام على الارض والتي ادت الى تفكك في بعض الاسر وبالمجتمع،فانني ارى ان الجهد النسوي والذي من شأنه التسريع في كسر الفجوات بين ابناء الشعب الواحد اذا ترافق بآليات ضغط شعبي على الاطراف  وفتح حوارات شعبية حول اهمية الوحدة الوطنية والشعبية وتشكيل لجان شعبيه لتسهيل المهمه على اللجان المنبثقه عن اتفاق القاهرة وبالتالي الضغط لتمثيل نسوي اوسع عبر هذه اللجان.

السبت، 4 فبراير 2012

المصالحة والواجب النسوي الفلسطيني



يغمرنا شعور بالإحباط أحيانا والخجل أحيانا أخرى مما وصلت اليه أوضاعنا الداخلية من حوارات ولقاءات بين الأخوة والرفاق في الفصائل الوطنية والإسلامية، والمحاولات المتكررة لإنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة لشعب بات ينزف دما من انتهاكات الاحتلال وانسداد آفاق الحل على جميع المستويات السياسية منها والاقتصادية. الا ان الاجواء سواء بغزة او بالضفة لا زالت ومن وجهة نظري قاصرة عن تنفيذ بنود المصالحة رغم ما بها وما عليها من ملاحظات،ما لم تترافق بعمل على الارض يُجبر الاطراف المنقسمة على الايفاء بالتزاماتها تجاه شعبها وقضيتها،او فليرحل كل من تساوره نفسه ان امتيازاته ومصالحة الفئوية والذاتية اهم من مصلحة الوطن.
وفي المشهد المظلم، طالما سمعنا تساؤلات حول ضعف مشاركة النساء في الحوارات واللجان المنبثقة عنها لتطبيق