السلم الاجتماعي: يمكن تعريفه بأنه حالة السلم والوئام داخل المجتمع نفسه، وفي العلاقة بين شرائحه وقواه، وهو يعكس سلامة العلاقة الداخلية بين مكونات المجتمع وإمكانية تطوره ونهضته.
وإذا ما فقدت حالة السلم الاجتماعي أو ضعفت داخل المجتمع، فإن النتيجة الطبيعية لذلك هي تدهور الأمن وزعزعة الاستقرار وبالتالي تراجع فرص التنمية والنهوض مما يقود المجتمع نحو التخلف. وإن أهم مقومات تعزيز السلم الاجتماعي في أي مجتمع هي: • شرعية السلطة ومركزيتها؛ • العدالة الاجتماعية؛ • سيادة القانون؛ • استقلال القضاء؛ • احترام حقوق الإنسان وحقوق الأقليات.
واقع السلم الاجتماعي في فلسطين: لا شك أن المتتبع لواقع العلاقات الداخلية الفلسطينية يرى في السنوات الأخيرة تدهوراً في طبيعة هذه العلاقات سيان على المستوى السياسي أو الاجتماعي.
منقول
وإذا ما فقدت حالة السلم الاجتماعي أو ضعفت داخل المجتمع، فإن النتيجة الطبيعية لذلك هي تدهور الأمن وزعزعة الاستقرار وبالتالي تراجع فرص التنمية والنهوض مما يقود المجتمع نحو التخلف. وإن أهم مقومات تعزيز السلم الاجتماعي في أي مجتمع هي: • شرعية السلطة ومركزيتها؛ • العدالة الاجتماعية؛ • سيادة القانون؛ • استقلال القضاء؛ • احترام حقوق الإنسان وحقوق الأقليات.
واقع السلم الاجتماعي في فلسطين: لا شك أن المتتبع لواقع العلاقات الداخلية الفلسطينية يرى في السنوات الأخيرة تدهوراً في طبيعة هذه العلاقات سيان على المستوى السياسي أو الاجتماعي.
منقول
