الاثنين، 6 فبراير 2012

المشاركة النسوية ضرورية لتجسيد الوحده على الارض

ادى الانقسام الفصائلي بين الحزبين الاكبر في فلسطين الى قسمة للشعب والارض والمجتمع الفلسطيني،فقد بدأ بين الفصيلين على مستوى قيادي ثم انتقل ليصبح حالة تعاني منها قطاعات كبيره بالمجتمع الفلسطيني سواء في غزة او الضفه،وبعد عديد الاتفاقات لتي وقعت على الورق وما رافقها من عدم ارادة في التنفيذ نتيجة اسباب كثيره منها ما هو ذاتي ومنها العوامل الداخليه والخارجية والتي باعدت بين الاطراف.
والآن وبعد توقيع اتفاق القاهرة وتشكيل اللجان المختصة لتنفيذ بنود الاتفاق،بات من الواضح صعوبة تحقيق انجازات على الارض،فلا زال عمل اللجان يراوح مكانه ولم نلمس كمواطنيين/ات اي نتائج ايجابيه على الارض،سوى ما اعلن عنه اليوم الاثنين عن توافق ما بين حماس وفتح على تشكيل حكومة الوفاق الوطني برئاسة ابو مازن، والتي نأمل ان تحقق المهام الموكله لها وهي التحضير للانتخابات واعادة اعمار قطاع غزة وتوحيد الاجهزة الامنيه.
وما بين اللجان والحكومة وفي ظل غياب العنصر النسوي عن اللجان المنبثقة عن اتفاق القاهرة وعن الحوارات ما بين الاطراف،ونتيجة لافرازات الانقسام على الارض والتي ادت الى تفكك في بعض الاسر وبالمجتمع،فانني ارى ان الجهد النسوي والذي من شأنه التسريع في كسر الفجوات بين ابناء الشعب الواحد اذا ترافق بآليات ضغط شعبي على الاطراف  وفتح حوارات شعبية حول اهمية الوحدة الوطنية والشعبية وتشكيل لجان شعبيه لتسهيل المهمه على اللجان المنبثقه عن اتفاق القاهرة وبالتالي الضغط لتمثيل نسوي اوسع عبر هذه اللجان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق